الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٩١معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
على يد تلامذة أبي عبيدة، ومنهم لقيهم وشافههم، أو سمع ممن شافههم،
الربيع بن حبيب، وعبد الله
بن
وقد بلغ عدد الذين روى عنهم أبو غانم
عبدالعزيز، وأبو المؤرج عمر بن مدونته أربعة عشر شيخا، وتتألف محمد، وغيرهم، وقد عدّ بعضهم أربعة المدونة من اثني عشر كتابا في مختلف فروع الشريعة، إلا أن بعض النسخ
عشر شيخا من شيوخه
ومن
أشهر تلاميذه: أبو حفص تضيف إليها كتابا آخر، تسميه كتاب
"1
عمروس بن فتح المساكني النفوسي، البيوع والأقضية "، وكل كتاب وإمام المسلمين أفلح بن عبدالوهاب بن يحتوي على عدد من الأبواب الفقهية،
عبدالرحمن الرستمي
مرتبة حسب تقسيمها الشائع وهي
،
وعندما تقلص الوجود الإباضي في وقد أورد مسائل كل باب من غير أن البصرة بوفاة الإمام الربيع وغيره من يكون لها ترتيب معين، لأنه يستلزم قيادات الإباضية بها؛ قام أبو غانم برحلة ذلك أن يستوفي جميع ما يتعلق بالباب، علمية إلى مصر وبلاد المغرب، ثم رجع والمدونة إنما تنحصر مادتها في أقوال العلماء فحسب، كما أنه لم يرتب تلك
إلى المشرق حيث توفي.
كان الإمام أبو غانم حريصا على طلب الأقوال باعتبار قائليها لوجود أكثر من
العلم، متواضعا أمينا، دقيقا في النقل
لحوحا في السؤال.
•
ترك العديد من الآثار العلمية:
6
قول في كثير من المسائل مما يضطره إلى
تكرار المسألة أكثر من مرة، فضمّ
الأقوال مع بعضها أفضل وأيسر من
1. المدونة (أو الغانمي أو الغانمية أو تفريقها، ويسهل على القارئ أن يجد
الغنيمية) مط: كتاب رواية في
بغيته في مكان واحد
والهدف الرئيس لتأليف أبي غانم الفقه، قيد فيه أبو غانم ما وصل إليه من
أقوال علماء المذهب الإباضي الذين مدونته هو خوفه على الثروة العلمية من