معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩٣

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

الأقوال، ومن هنا فلا عجب إذا ما قيل بعض نسخ المدونة: " تم كتاب إن المدونة قامت بسد فراغ كبير في اختلاف الفتيا رواية أبي غانم بشر بن المكتبة الإسلامية عموما والمكتبة غانم الخراساني عن الربيع بن حبيب الإباضية خصوصا

عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة

ومن الجدير بالذكر أن المدونة طبعت التميمي وأصحابه إلى الآن مرتين، الأولى بدون تحقيق، أجمعين ".

والثانية: بتحقيق: يحيى بن عبد الله

النبهاني وإبراهيم بن محمد العساكر

وقد قام المحققان بإعادة ترتيب

،

الله

عنهم

ولكن لعل تفريق البرادي بينهما في

التسمية شافع لنا في ذكر كل واحد

بعض منهما على حدة.

الأبواب والمسائل، وعملا عناوين 3. الديوان المعروض على علماء جديدة لبعض المسائل التي لا تنضوي الإباضية) أو ديوان أبي غانم) ـ مخ: تحت عنوان من عناوين المدونة، كما

مجموع ضخم، يضم بين دفتيه عددا

من

استبدلا بعض الكتب والأبواب بأخرى الكتب المتعلقة بالمراجع الإباضية القديمة

عندما

الحاجة ذلك تستدعي

2 اختلاف الفتوى (أو اختلاف

في القرنين الأولين من الهجرة، وروايات

من مراجع مختلفة في البصرة والكوفة الفتيا): قال عنه البرادي في رسالته والمدينة تتعلق بموضوعات فقهية متنوعة المطولة: " وكتاب اختلاف الفتوى، مدروسة ومنقودة من قبل علماء لابن غانم، مفرد على حدته "، ولم الإباضية في البصرة، ويصل عدد تلك يذكر موضوعه، وقد كان مرجع الكتب والروايات إلى ستة وثلاثين كتابا الإباضية في المغرب إلى القرن السادس تقريبا، ومن بينها: أقوال قتادة،

الهجري، ويميل بعض الباحثين إلى أنه وكتابا الإمام جابر في الصلاة والنكاح نفس مدونة أبي غانم، فقد ورد في آخر وروايات ضمام، وفتيا الربيع، ونكاح

6