الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
السعدي؛ معجم العمانيين من ولقد كان أبو حمزة عند حسن ظن
خلال بيان الشرع ص 263
(847)
المختار بن عوف بن يحيى بن مازن؛ أبو حمزة
شيوخه به، فبدأ نشاطه حينا في البصرة
، وحينا في مكة والمدينة، وفي عمان حينا آخر، وقد حرص على حضور
موسم الحج كلّ سنة مستغلا اجتماع المسلمين من شتى الأقطار للدعوة إلى
مبادئه، والتنسيق مع بعض الإباضية في
السليمي: المشهور بـ "أبي الأقطار الأخرى، ولقد كسب أبو
حمزة الشاري
"
ت: 130 هـ / 748 م)
قائد شجاع، وخطيب شاعر
6
عاش في أول القرن الثاني الهجري. ولد في قرية مجز الواقعة جنوب صحار من عمان، وقد تلقى فيها تعليمه الأولي، وتدرب على الفروسية والرمي، ثم سافر إلى البصرة ليتلقى فيها عن شيوخ الإباضية، فتتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم، وأبي مودود حاجب اللذين أولياه عناية فائقة
مع
عدد من إخوانه، وأعدوهم إعدادا
علميا وقياديا
حمزة من جولاته تلك مكاس
عديدة
أرسله شيخه أبو عبيدة لنصرة طالب الحق عبدالله بن يحيى في اليمن سنة 129 هـ / / / 747 م، فكان قائد جيش طالب الحق إلى الحجاز، فاستولى على مكة والمدينة، ثم كانت معركة وادي القرى سنة 130 هـ/ 748 م التي كانت بين جيش الإباضية القادم من اليمن وجيش بني أمية القادم من الشام، فاستشهد فيها أبو حمزة وكثير من
أصحابه
كان المختار بن عوف وأصحابه من مكارم الأخلاق ما ليس لأحد من أهل
175