معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

نفسه

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

الباطل عليهم فيه متعلق، وكان شاريا الإباضية، ونظرتهم في الخلافة والحكم بكل ما فيها من معنى، ويُذكر الأموي القائم، وردّ على جميع عنه أنه كان يقول: " أدركت الاتهامات التي وجهت لأصحابه؛ يقول المسلمين إن كان الرجل منهم ما د عمرو فروخ في كتابه تاريخ الأدب يستزاد في صلاة ولا صيام ولا حج العربي: " ويبدو من خطب أبي حمزة ولا عمرة ولا وجه من الوجوه، فإن أنه كان ملما بالتاريخ، عارفا بالفقه، عرف أنه ليس شديد الحرص على ذا بصر بالقرآن، وخطبه تشهد له الشراء سقط من أعينهم، ونقصت بالبلاغة، وقوة الحجة، وبالبراعة في منزلته من أنفسهم ". الخطابة، وعظم التأثير في السامعين " ويعتبر أبو حمزة أحد رجال سلسلة

نسب الدين عند الإباضية، قال في وقد أجمع المؤرخون على بلاغة وصفه شيخه أبو عبيدة: " رجل إنجيله خطب أبي حمزة؛ حتى قال الإمام مالك في صدره "،، وقال فيه ابن النضر:

بن أنس: " خطبنا أبو حمزة خطبة شككت المبصر، وردّت المرتاب ".

قائده المختار ذو التبتل.2 أبيات في رثاء أصحابه الذين

ذاك أبو حمزة ذو النخيل

استشهدوا في وقعة قديد التي دخل

في الحرب والساحب عقد الأذيل على إثرها إلى المدينة المنورة.

يوم قديد أي يوم محفل

أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي:

ومنهج للمسلمين مخذل .. خطب أبي حمزة الشاري؛ حياة عمان الفكرية ص 166 – 189:

مما وصلنا عنه:

1. عدد من الخطب التي ألقاها في للأستاذ زايد بن سليمان الجهضمي مكة والمدينة: أورد فيها عقائد المصادر:

176