الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ويذكر أنه نصب نفسه للتعلّم أربعين عباد المصري وغيره، ومن المغرب عاما، وانتصب للتعليم أربعين عاما،: محمد بن عبدالحميد الجناوني، وأبو وأخذ عنه كثيرون حتى قال أحد درار إسماعيل، وعاصم السدراتي الباحثين: " ولا يبالغ الباحث إن قال وغيرهم. وممن أخذ عنه أيضا زوجه: إن جل علماء الفقه الإباضي الأول أم جعفر، وابنتاه جهانة وعبيدة. كان أستاذهم الإمام أبا عبيدة مسلم عاصره من كبار أهل الدعوة حاجب
بن أبي كريمة "، فأخذ عنه من العراق وأبو نوح صالح بن نوح وجعفر بن
أبو غسان مخلد
السماك والحتات بن كاتب وضمام بن العمرد، وخلف بن بن
زياد البحراني، والمعتمر بن عمارة السائب وغيرهم، كما عاصر من
وغيرهم
، ومن اليمن: سلمة بن سعد غيرهم مالك بن أنس، وخرج في أيامه الحضرمي، والإمام طالب الحق عبدالله طالب الحق وأبو حمزة وبلج في
بن يحيى، والإمام أبو الخطاب المعافري
، وأبو أيوب وائل وغيرهم، ومن
الحجاز: محمد سلمة المدني بن
من
تولى إمامة المذهب الإباضي بعـ
الإمام جابر بن زيد، وقد كان مرجع، ومحمد
بن حبيب المدني، وأبو سفيان محبوب المسلمين في عصره، عاملا على التوفيق
بن الرحيل وغيرهم، ومن عمان:
شادا
والإصلاح بينهم، على المبتدعة،
الإمام الربيع بن حبيب، وأبو حمزة نافيا كل من حاول التفرقة المختار بن عوف، والإمام الجلندى بن والتجزئة، وقد أسس نظاما دقيقا مسعود وغيرهم، ومن خراسان: أبو محكما في تسيير أمور الدعوة، فارتفع منصور حاتم بن منصور، وأبو عبدالله شأنها، واشتد ساعدها، وقوي أمرها هاشم الخراساني، وأبو يزيد الخراساني في كثير من المناطق التي أرسل إليها، وغيرهم، ومن مصر: عبدالله
ن
192