معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩٦

معجم

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

الوهيبي؛ الفكر العقدي عند

الإباضية ص 159 – 162

ابن ادريسو؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 175 – 176

الطريحي؛ من الملف العماني: التراث العربي العماني؛ الموسم / العدد 18؛ ص 256، 275

ملاحظات

:

قدر النامي ولادة أبي غانم في نحو سنة 148 هـ، وقدّر وفاته في سنة 205 هـ، بينما يجعل البعض وفاته في سنة 200 هـ، ويرى أحد الباحثين أنه من الأفضل عد أبي غانم من أعلام الطبقة الخامسة). 200 ـ 250 هـ)، وهي التي تلي طبقة الإمام الربيع وأقرانه، بحيث تكون وفاته في النصف الأول من القرن الثالث الهجري من دون تحديد تأريخ

بعينه.

يذكر الأستاذ صالح البوسعيدي المراحل التي مرت بها المدونة فيقول (رواية الحديث ص 103 – 104): " … ولكننا لا نستطيع أن نجزم

بالمراحل التي مرت بها المدونة، غير أننا نحتمل احتمالين: الأول: أن يكون الإمام أبو غانم قد وضع لكل

باب من أبواب الفقه كراسة خاصة به

، يدون فيها ما يتعلق بذلك الباب

6

ثم ضمت تلك الكراريس بعضها إلى

بعض. الثاني: أن يكون الإمام أبو غانم قد قام أولا بجمع معلومات مدونته كلها، ثم قام بعد ذلك بتصنيفها على أبواب الفقه حتى أصبحت على الصورة التي هي عليها الآن. ولعلّ مما يرجح

الاحتمال

الثاني وجود نسختين للمدونة إحداها لعمروس بن فتح، والأخرى لأفلح بن عبدالوهاب، وهاتان النسختان كل منهما مختلفة عن الأخرى، مما يعني أن الإمام أبا غانم قد رتب

المدونة مرتين على الأقل " اهـ. حول الفرق بين المدونة الصغرى والمدونة الكبرى: يذكر النامي نقلا عن الشيخ الشيبة محمد ابن نور الدين السالمي أن عمل القطب على المدونة يعرف بأنه المدونة الكبرى

71