معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩٧

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

فيما تميّز المدونة الأصلية لأبي غانم باسم المدونة الصغرى، وبعد المقارنة بينهما اتضح أن لا فرق بينهما إلا من

حيث انفراد كل واحدة منهما عن

6

الأخرى ببعض المسائل والنصوص ويقول الأستاذ البوسعيدي أن الاختلاف ربما بسبب اعتماد القطب على نسخة مختلفة للمدونة، ويرجع د/ باجو الاختلاف في النسخ إلى أنها

روايات للكتاب.

وأما محققو مدونة أبي غانم فيذكرون الآتي: أن جميع نسخ مدونة أبي غانم تقع في 12 جزءا، وهذا لا خلاف فيه، إلا أن أغلب هذه النسخ تأتي مقرونة بكتاب ابن عباد وكتاب، غير أن المتأخرين يطلقون على

الربا

مدونة أبي غانم وكتاب ابن عباد وكتاب الربا إضافة إلى مسائل أخرى لا يعرف مصدرها، وقد أتبع كل ذلك بتعليقات مرتبها الشيخ محمد بن

يوسف أطفيش.

يذكر النامي عن بعض المستشرقين أن هنالك تعليقات كتبت عن المدونة باللغتين البربرية والعربية.

يذكر د/ مبارك الراشدي أنه وجد نسخة من المدونة الصغرى في المكتبة البارونية بجربة منسوبة إلى عبدالله بن يزيد الفزاري، ولعل ذلك خطأ أو وهم من كاتبه

(19)

بشير بن سعيد بن

الكل (المدونة الصغرى) انسياقا وراء عبدالله ابن أبي سبت

الكتاب المطبوع الذي اعتمد على

نسخة اقترنت بكتاب ابن عباد دون

كتاب الربا، وأما المدونة الكبرى

فهي تسمية حديثة لم تكن تعرف في

النزوي

(ق 11 هـ / 17 م)

فقيه وناظم للشعر، عاش في القرن

كتب السير، وبعد التأمل في الحادي عشر الهجري

محتوياتها وجدوا أنها دمجت بين اليمن من ولاية إزكي

6

نشأ بمحلة

72