معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

ج. رسالته مع أبي مودود حاجب إلى جوابهما بالحث على جمع كلمتهم

الفضل بن كثير ومن معه: وهـ

جواب على كتاب الفضل ومن معـ

،

والأخذ بأسباب الائتلاف

د. كتابه إلى بعض إخوانه (؟):

يسألونه عن القدر بعد أن وقع نزاع أوصاهم فيها بتقوى الله تعالى، ثم بين متزلة الأولياء عنده عزّ وجلّ، ثم انتقل

بينهم في القول فيه

الله

فكتب أبو عبيدة وأبو مودود هذا إلى الموضوع الذي من أجله كان الجواب المختصر، فذكرا أولا مجموعة الكتاب، وهو الموجدة التي وجدها من النصائح، منها تقوى الله، وطاعة بعض إخوانه عليه من عدم لقياه، فبين الله ورسوله، والتوكل على أهمية المودة بين الإخوة والشركاء، ثم وتفويض الأمور إليه، ثم بينا أن القدر ذكر مثالا على صدق المودة بين خيره وشره من الله، وأنه لا ينبغى الإمامين أبي بلال وجابر بن زيد، ثم الخوض في أمره إلا في حالات ذكراها، أخذ في سرد بعض أخبار أبي بلال في ثم فصلا القول في أن الله تعالى علام عظيم اجتهاده وخوفه من

الله

وخدمته

الغيوب، يعلم ما كان وما هو كائن، للمسلمين، وختم رسالته بنصح إخوانه وليس لأحد قدرة على تغيير ذلك، بالاقتداء بأولياء الله، ويقع الكتاب وذكرا أدلة كافية في هذا الموضوع، ثم المذكور في صفحتين طلبا منهم الإيمان بذلك وتعظيمه، ثم هـ. رسالته مع أبي مودود حاجب إلى إنهما ذكرا أن هنالك فريقا من أهل أهل عمان في ذكر فتنة ابن درهم حين الشغب (القدرية) يعترضون على ذلك وقع بينهم الاختلاف: بدأت بالحمد بقولهم: أيكتب الله على عبد عملا والثناء على الله، ثم قدم أبو عبيدة وأبو يضل به قبل أن يعمل شيئا؟ وختما مودود مجموعة من النصائح لأهل عمان، منها: تقوى الله، وإحسان النية،

195