معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

بعثوها إليه، وموضوع

الأسئلة

أجاب عليها أحكام تتعلق بالزكاة

6

والبراءة منهما، وكاد يقع الانشقاق

لولا أنهم أرسلوا إلى الإمام أبي عبيدة

وصل عددها ثمان وأربعون مسألة، وحاجب بالمشرق، فكتبا إليهم الرسالة وهي موزعة على ثلاثة أقسام: مسائل المذكورة، فخمدت الفتنة

فيما تجب فيه الزكاة، وعددها خمس،

ومسائل في جمعها، وعددها ست،

ومسائل فيمن تعطى له الزكاة

،

وتقع الرسالة المذكورة في حمس

صفحات تقريبا، وملخصها: البدء

أولا بنصيحتهم بتقوى

وعددها سبع وثلاثون، وقد اختصر الشمل، ثم التذكير بنعم

الله

وتوحيد الله عليهم من

الإمام أبو عبيدة في أجوبته على قدر جمع كلمتهم وتأليف قلوبهم ونصرهم الإمكان، فلم يكن يميل إلى ذكـ على عدوهم، ثم التحذير من مغبة الأقوال إلا نادرا، وأما ذكره الدليل التنازع في الأمر، ثم دخلا في موضوع فإنه لا يتجاوز أصابع اليدين، وتقع الرسالة الأساس، وهو الحادثة المذكورة الرسالة المذكورة في 22 صفحة من، فبينا ما يقع فيه الاختلاف في الدين، القطع الصغير، وقد حققها د/ مبارك وذكرا أن قضيتهم ليس من هذا الجانب الراشدي ضمن أطروحته عن الإمام أبي؛ لأن أمرهم واحد، ثم بينا موقفهما من القضية المذكورة، وهو الوقوف

عبيدة.

ب رسالته مع حاجب إلى أهل عنهما حتى يتبين أمرهما، ثم ذكرا ما المغرب في مسألة الحارث بن تليد يمكن أن يعترض عليهما في ذلك الحضرمي وعبدالجبار بن قيس وأجاب عليه، وختما جوابهما بدعوتهم المرادي ذلك أنهما وجدا مقتولين إلى الائتلاف والبعد عن الغلو والزيغ وسيف كل واحد منهما في الآخر، عن سبيل المسلمين.

فحدث التزاع بين الإباضية في الولاية

194