معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

نقل عن أبي مالك ابن زهير الهزبر،

6

أحد الفقهاء المتقدمين، عاش في

وحفظ عن محمد بن المعلا عن الربيع القرن الأول وأول القرن الثاني

بن

الهجري.

ونقل عنه وسأله كل من موسى بن أصله من بلاد السند، ثم سافر إلى علي ومحمد بن علي البصرة، واستقر بها، وقد أدرك أهل عاصر من العلماء: هاشم بن غيلان النخيلة الذين نجوا من معركة النهروان، وخالد بن سعوة، وحيان، والأزهر سنة 38 هـ / 658 م، وامتد به إلى

بن علي، والمنذر بن الحكم، ومحمد العمر حتى عهد الإمام أبي عبيدة مسلم

بن سليمان، وغيرهم.

المصادر

:

(ت: 51450

جاء في سير الشماخي: " وسئل

الكندي؛ بيان الشرع 217/ 46، يعني أبا عبيدة ــ عن رجل مشتمل 219؛ 299/ 90؛ 343/ 62، 344 من البرد، فيضع كساه تحت قدميه، ويسجد ويداه على الطيلسان؟ قال:

261/ 65، 42/ 71

السعدي؛ معجم العمانيين من هذا صنيعي إلا أن يرى أبو المضا غير

خلال بيان الشرع ص 277 – 278 ذلك، وكان أبو المضا السند قد

(100)

أبو المضا

(ق 1 - 2 هـ / 7 - 8 م)

من

أدرك أصحاب النخيلة، قال أبو

المضا: القول قولك " اهـ

المصادر:

الشماخي؛ السير 96/ 1

الشيباني؛ معجم الإباضية في

خراسان ص 13 - 14