الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(107)
المعتمر بن عمارة بن
سالم بن ذكوان الهلالي
(حي: 145 هـ / 762 م)
كان
من ضمن الذين طلبوا من الإمام الربيع الخروج إلى موسم الحج بعد وفاة
الإمام أبي عبيدة، ومن ضمن الذين
طلبوا منه أن لا يكلم أبرهة بن
عطية
الذي قدم من الجزيرة إلى البصرة لئلا
أحد خيار الإباضية المتقدمين، عاش يفسد جماعة أهل الدعوة، وكانت له في القرن الثاني الهجري؛ من بني عاصم مناظرة مع شعيب بن معروف في صلاة
بن صعصعة
عاش في العراق، وتلقى العلم على
الجمعة خلف الجبابرة.
قال أبو سفيان: " كان من خيار
الإمام أبي عبيدة مسلم وضمام، من أدركته من المسليمن "، وروى وكان يقول له: يا أبا عبيدة، إنك عنه قوله: " ما لقي الله أحد ممن يقرّ
لأحب إلي من والدي، فقال له الإمام:
كذلك ينبغي لك يا معتمر أن تكون؛
بالإسلام بذنب أعظم من ترك الصلاة
عمدا
11
، وورد عنه أنه كان يقول:
لأنك بذلت لي ما لم تبذله لأبيك؛ يعني "إن للعالم أن يعبد الله بكتمان علمه ما
في النصح في الدين والولاية، وقد توجه المعتمر بالسؤال إلى الإمام الربيع بن
ونقل عنه أبو سفيان محبوب بن الرحيل، والأخطل بن المغيرة، وبشير
بن المنذر.
•
عاصر من العلماء: وائل بن أيوب
وعبدالملك، وجماعة غيرهما
،
لم يحتج إليه "، ولما سئل عن البراءة من
شبيب بن عطية بمكة قال:" إن البراءة
منه وحد السيف معا سواء
وله مسائل في الأثر.
"1
ولا يوجد تأريخ محدد لوفاته؛ إلا أنه ممن انتهت إليه رئاسة العلم بعد وفاة الإمام أبي عبيـ دة (ت: ~
145 هـ).