الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٩هديت إلى الخير هلا اقتصرت مديحك
وذ بربي أن أحمدن بما ليس في لكي لكي لا أسر
لا تحسبنهموا
فإن بها
وري مزدجر
تبصر خليلي تلقَّ الهُدى ففي الذكر نور لأهل البصر يومه كألف لعظم البلا والخطر
موقفا هائلا
وما ثم يوم ولا ليلة يوم ولا ليلة ولكنه الهول حين قد أتى وصفه بخمسين ألفا فأين المفـ
وفي آية وتطبيقه تجعلن الحساب في الكل وصفا بليغ العبر
عنـ
بحال
بهر
ووصف الكتاب عباراته تعبر أشاب الوليد وشق السما وكورت الشمس ثم القمر وقيل الحساب على أصله فوقت القيامة هذا القدر وإن لها موقعين معاً فألف وخمسون ألفا أخر وقيل مواقف معدودة وكل كألف وهذا أثر وقيل المراد بيان اقتدار رب العلى للحساب الأبر وا لو توليتموه ما كان منكم بهذا القدر لحظة بأسرع حال كلمح البصر شدة ولكن على فاسق قد کفر
وأنكم
فغلظ
يحاسبهم
على مؤمـ
أخف على
من الفعل للفرض
الخبر
وقيل المراد بما في السور حصول العروج كما قد ظهر السماء كخمس مئين والأرض منها كخمس أخر ويعرج بينهما أمـ بينهما أمره وينزل أيضا كما قد ذكر بعد ذاك إلى عرشه معارج غير الذي قد فيهن أملاكـ مع الروح كل على ما قدر
ومن
وتعـ
غبر