الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٠وقارع بابه كغائص بحر رام در عُبابه فهل نية تجزي الفتى لمتابه وليس مع النيات لفظ أتى به وفي الحج إن باع امرؤ وشرى فتى ما يشا من أكله وشرابه وبالذكر قال الله في الحج ما به جدال فهل إن جادلا أثما به وتطليق زوج الإبن يوما إذا به أبوه أتى قصدا لدفع الأذى به خاف من شين الفساد وعابه) أيمضي بلا لفظ من ابن وعى به صلاة وتسليم على من سحابه رُكام العمى وانجاب غيم سحابه شفيع الورى والآل ثم صحابه
إذا
صحابه الدين القويم فهديهم
الجواب
إليك جوابا يستنير الحجا به كبدر جلاه النور دون حجابه أضاء على الافاق نور صوابه فلاحت على درب الفلاح الصوى به رشيد أتى فيما نرى الاعتنا فاکرم به مستخدما سيرنا به بني اصطحب للعلم فضل وطابه تنل في سبيل الله حسن الوطا به ودونك علم الشرع لذ بجنابه فإن مرام العلم يجلو الجنا به على التائب الإقلاع من سوء عابه بحسن النوى واللفظ فيما وعى به و تجزيه نيات له في متابه ولو لم يكن لفظ هناك أتى به وقد جاء نص الذكر في الحج ما به جدال (2) ومهما جادلا أثما به أتى فهو لغو فَلْبُؤ بمثابه
و تطليق (3) زيد زوج ابن متي به
(1) عيه.
(2) يشير إلى الآية ولا جدال في الحج، قال ابن عباس: الجدال هو المرء (3) ومثل عن هذه المسألة شيخنا العلامة خلفان بن جميل فقال:
وطلاق الفني لزوج ابنه إن رضي الابن دون لفظ
وإذا ما أتم ذلك نطق
قد
مخلف
شبهوه فع ــلا من العابثينا عن أهي العلوم فيه روينا
تم واحك بأن تبين يقينا
-
189 -