شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٢

ما المدح من أخلاق أرباب التقى بل للمروءة والصلاح منافي إني لأخشى السخط من ربي بما يشي على وحالتي بخلاف إذ قد أحاط بكل شيء علمه فلديه ظاهر أمرنا كالخافي طلب الكليم يرى الإله مقنعا أصحابه ومُسكنا ومكافي كي يعلموا أن المحال عليه بالـ أولى محال عن جهول جافي فأجيب إنك لن تراني دائما أبدا وما الادراك من أوصافي بلن المؤكد نفيها مستقبلا وتفيد تأييدا وليس بخافي هو الحق المقرر عندنا لا ما به قد قال أهل خلاف وصلاة ربي مع سلام دائم للمصطفى والصحب والأسلاف

هذا

وممن قرض الشعر من اهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى في هذا القرن الخامس عشر من الهجرة في العلم والأدب ولدي مرشد بن محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي. ومن شعره هذه القصيدة بعنوان مشاهدات في

صلالة:

الحمد لله الذي تكرّما على عباده بما قد أنعما أسبغ من ألطافه كل النعم من ظاهر وباطن كما علم

وكلها تفضلا

وأذكرن من نعم ليطمئن بالسكون باله

وشكرها يستوجب

أن هَاً الموطن للإنسان ريستقيم بالقرار حاله

خير الورى في أحسن البيان

يُعد هذا

وجاء

على لسان

فقال

من الايمان

وجاء

فيه

بالقتال

عنه

وذا

33

الشان

الفعال

178 -