الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٥واستقضته الحكومة على بلد ابرا من الشرقية، توفي عام واحد وخمسين وثلاثمائة بعد الألف، وكان يحب الشعر ويقوله وعنه أسئلة نظمية كما له أجوبة نظمية فهو يَسأل ويُسأل
فمن أسئلته النظمية سؤاله للشيخ العلامة أبي عبيد السليمي قال:
من ذا لداء الجهل أصبح كالشفا وبعلمه دُجَنَ الغباوة كشفا ذاك الفقيه أبو عبيد مقصدي فرجاي منه المطلبي أن يسعفا هذي قلوص مسائلي تطوي الفلا تزجي قريضا بالشفا لمن اشتفى ماذا تقول بعبد رق ظل في أفريقيا أرض الزنوج مخلفا وجميع من فيها من العبدان فالافرنج أعتقهم فأضحى مجحفا والعبد مالكه هنالك عاجز يبدي تملكه وقد برح وأراد تحريرا له في واجب أيصح قل لي أم تراه معجرفا هذا السؤال فإن صفا لك وده يوما فخذه ودعه مهما كلفا واعذر فلسني للقريض بحائك لكن أقول إذا أردت تكلفا
الجواب
الخفا
بسؤالكم هجم السرور وقد صفا كدر الزمان وجاء بالود الوفا حارت عقول أولي النهى من نظمكم لما أتى يزجي البديع مرصفا لكنا نحن الذين تبلدوا رفقا بنا فحذار أن نتخطفا بشري لنا جاد الزمان بفيصل وإمام علم للشريعة قد وفى شمس الهدى بحر الندى العدى الخليلي الإمام المنصفا
سم
أعني