الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٨فليس
ادعاء الولي
يفيدك
علما بنفس المقال وليست تصدق في قولها وليي فلان بغير جدال ولا قوله هو إني الـ إذا كان من عصبات الرجال
بلا صحة من شهود وليس التقارر
فقول أبيها هنا
ومختلف في أخيها
فليس يصح الولاء
بحسب القواعد في ذا المقال
سوى من أبيها على كل حال
إذا صدقت منه هذا المقال
ولست اراه فدع
له بغير شهود بغير
يقال
اختلال
وإن يك تقضي به شهرة كفت شهرة الحق إذ لا تزال
وليست نساء سقطرى لها
فأمر الفروج شديد
ق يخالف هذا
بحال
حلال
فلا تلج فيه إلا بوجه فدع عنك ما قيل أو ما يقال
هو الحق في هذه
وكن رجلا رجله في الثرى وهمته في مراقي الكمال
ومن
علماء بني خروص الشيخ الفقيه عبدالله بن محمد بن علي بن سيف اصله من أهل العوابي استقضاه الامام الخليلي على بلد سمائل ومتعلقاتها فمكث في القضاء تسعة عشر سنة وكان بمنزلة والي مفوض بيده خراج وادي سمائل يجمعه من نجد المغبارية الى بلد الخوض ثم عُزل لأسباب دعت الى ذلك فطلبته السلطنة ليكون قاضيا بمطرح فقضى فيها سنين عديدة ثم ان الحكومة لما رأته قد طعن في السن وناءت به الشيخوخة أحالته إلى التقاعد فرجع الى سمائل وكان قد وطنها واتخذ بيتا في السفالة ثم اصيب بأمراض صيرته مقعدا حتى وافته منيته سنة 1493 وكان حافظا واعيا صلبا في الحق سهل الاخلاق ولا يزال بشوش الوجه وكان لا يقول الشعر إلا متكلفا فيه ومنهم الشيخ العلامة
Y.E-