الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦ييبس ريقي
وغدا الجسم كالخلال من الشو ق ودمعي كالوبل أو كالغدوق كاد قلبي من فرط شوقي ووجدي يتردى أو كاد لم هذا الغرام فيم جفاني ودعاني وجدي وخلى طريقي ببعاد من محب وخلة وصديق
جفاني رميته لست أصغي لمن نأى وتولى ودعا بالتشتيت والتفريق قائد لنهج الطريق
خير مدح في خير كل البرايا أحمد
وارتقى في السماء عن كل ختار عني
سما على العيوق
خصة الله بالضياء وبالرحمة ثم القرآن والتصديق
فحمي
الدين بالحسام
الفتيق
وكفاه الإله كل خسيس وحماه الإله عن كل مختا ل فخور بالأمن والتوفيق فهو سؤلي وسيدي وملاذي وشفيعي من حر نار الحريق نور الدنيا وغوث البرايا وملاذ البعيد ثم
السحيق
ذل بالنصر كل أهل الفيوق
هزم الكفر بالنبوة واحتوى العز بالذوابل والخـ ـطي والبتر والمقال الصدوق محق الكفر والفسوق بعدل دين عين كل
حقيقي واستنارت من نوره كل طرق مثلها كالشموس أو كالبروق صار بحرا في الدهر في كل علم وضياء طليق
فالحق غير
بين الدين والصلاة وبالحق زكاة الإله بالتحقيـ يأتون مكان من
ــق
عميق
كهف الأرباب يوم عقاب يوم يؤتى الشهود تشهد بالعـ دل هناك الرفيق غير الرفيق لم ير المودة فرضاً في عذاب وغصة وشهيق على حر نار وينادي بلا لسان
ذليق
يغفر الإله ذنوبي ورحيمي في الوسع أو في المضيق
V.