شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

وقال مقرضا رحلة الشيخ محمد بن عيسى إلى البحرين التي أولها: «أنت تختال ترفل في الدلال»:

إلى العلياء يرحل كل عالي ومن طلب العلى سهر الليالي فبالترحال يدرك كل مجد وبالترحال يجلب كل غالي وبالترحال نيل العز طرا وفي الترحال إدراك المعالي هي البركات في الحركات يروى العوالي تكسب الآداب فضلا ففي الترحال تهذيب الرجال

ترحل

خير

جثوم المرء في الأوطان عجز يغدو

قصاري

همه

مفاتحه

كربات

الحجال

أكل وشرب يقضي العمر في لعب العيال يقوم بعرسه طورا وأخرى يفدى عرسه في كل حال ذا همة قعنا وعزم يُساوِر رَوْقَه شم الجبال

فكن

هم آذن بارتحال

وقال

وكن كالشيخ عيسى في مضاء إذا ولا يشيه عذل من عذول ولا يصغي إلى تذرع بالتوكل في ثبات تخف لديه أحلام الثقال الحقيقة كالخيال

عين

ولم يقنع بسمع دون عين فما إلى البحرين أزمع للتداوي يعروه من مس اعتلال فإن طبيبها المشهور ممن تشد إليه يعملة الرحال عنده طبا وحذقا وإشفاقا ونصحا كالموالي

فصادف

وعالجه علاجا نال

ومر على الملوك فكان

شفاء آب منه

بخير حال

له أسنى احترام واحتفال

لقد وضعوا الكرامة في محل لها أهل وهم أهل الكمال