شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٦

واد

فكيف أخو العمى يهدي بصيرا وكيف الآل يروي كل صاد لقد باريت أهل العصر لما أضاعوا العلم في غير ارتياد تصدر للفتاوي والدعاوي عماة تائهون بک وصار الشعر كالألعاب فينا فكل يدعيه بلا انتقاد فدعني ثم دعني ثم دعني فلست بذي علوم واجتهاد

وهاك القول فيما رمت مني فخذ

للشاهدين

منه الموافق للرشاد أتاه قد تعطَّل بالفساد

يرون

عناه من غير ازدياد

تماد

إذا الجمال ألفى التمر أصاب كراءه ولعل بعضا وإن شاء الرجوع أخو قراض فإن له الرجوع بلا وفيما عم أهل الرم أنفذ ضمان الرّم تظفر بالمراد وإن أبروك تبرا إن يكونوا حضورا بالغين أولى رشاد لأجل تحالف في الاشتهاد وقوم أثبتوه أخا لأم لأجل توافق في الأم باد لسانه وجميع كمقدم رأسه في الاعتماد وأما ظاهر الشفتين قالوا كجرح الوجه من غير انفراد أن يزني خفاء بجارية لزوجته سعاد فدونکه جوابا باختصار على وجه التحري للسداد ولست بفارغ حتى تراني أفرغ أو أحرر للمراد عز وأكمل صحة في خير

جرح

ولا

تحريم

ودم في نعمة ودوام وصلى الله ما قد ما قد لاح برق

ناد

على الهادي إلى سبل الرشاد

كذاك الآل والأصحاب طرا ليوث الحرب فرسان الجياد

242 -