الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢أثغر خود زهرت مباسمه أم زهر روض نفحت نسائمه
وباكرته بالندى غمائمه فانفتحت
عن وردة كمائمه
ام عقد در رصعت تمائمه أم بحث فقه وعلي ناظمه
العلا
واشتهرت
مناجمه
علت مکارمه سليل جبر من لكنه قد شام برقا حلباً فظته الوسمي يحيى الوسمي يحيى سائمه فظ فتى الرحيل تقتفى معالمه معجبا بوشي راقمه
رأى كتابا رفتي أو انه ابن النصر في قريضه فجاء ما أنت سار غره بدر انا ذاك المُعيدي يُغر به من العلوم قد يروم
مالي وللافتا ولم احط
وحولك البحر العباد، طاميا خلفان
شائمه
رائمه
من هذا الذي يزاحمه
أو تأبى الا القول مني ها که جهد مُقِل والاله عالمه
عبثا ولو مجوسي
نبش القبور لا يجوز أما الضمان ان يكن لم يأخذن
بها
تلازمه الأثواب لا يلازمه
وحرمة الإسلام للمسلم لا لذي كتاب قد عفت معالمه فما لهم من حرمة نعرفها الا حقوق بشر تلائمه أو انه معاهد ذو ذمة أو جارنا وما أراك شائمه أراك وابي ان صوابا خذ به ورد بطلا لو علت دعائمه
ثم صلاة الله مع تسليمه ما همهم الرعد وحنّ رازمه
على النبي المصطفى وآله والصحب من هم للهدى معالمه
وكانت وفاته يوم العشرين من شهر صفر عام سبعة وسبعين وثلاثمائة
2480 -