الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٠الشيخ علي بن محمد الذي هو أحد قضاة السلطنة، والشيخ إبراهيم بن محمد الذي كان واليا في عدة بلدان ثم صار مدرسًا حتى قضى نحبه بصدم سيارة، محمد وقد عمل للحكومة ثم هو الآن قد تخلى من العمل محمد وهو الآن أحد كتاب محكمة إزكي، ومن الرقيشيين
والشيخ أحمد
بن
والشيخ زاهر بن
،
الشيخ العالم أحمد بن عبدالله شارح كتاب الدعائم الذي هو عن الشيخ العلامة ابن النظر، ولم نعثر على مؤلفات هذا الشيخ إلا على شرح الذهبية في الجهاد التي هي عن الشيخ العالم سعيد بن حمد الراشدي المتقدم ذكره. ولهذا الشيخ المترجم له أشعار كثيرة منها هذه القصيدة التي قالها في أئمة العلم من
أهل إزكي:
الله أربعاً بالنزار مُقفِراتٍ أواهلا بالفخار
يا رعي وسقاها الحيا وحيى ثراها وابل المزن بالغوادي السواري دائما بودق هتون طبق الأرض وكفه بانهمار
جادها
يا ربوعا ربعت فيها زمانا للتصابي أجر هدب إزاري بما مضى وأعيدي ذكر عهد أوان فيك قراري يوم ألهو بمن أحب وأهوى والهوى يا أليف مُجار بيننا قف بتلك الربوع والثم ثراها تجد الترب صاح كالمعطار حقا منابع الخير طرا الأقمار صدقا مطالع وهي إن تكن جاهلا فطالع تجدها سافرات بتلكم الأسفار إن تقل من هم أقل مثل موسى (1) حامل العلم ناقل الآثار شموس الهدى بدور الدياجي قادة الناس صفوة الأخيار
فهي
(1) موسى بن أبي جابر أحد حملة العلم من البصرة الى عمان وهو من بني ضبة.
- 256 -