الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠قف بي على تلك الربوع ونادي هل من قصور قد بقين ونادي وملاعب الفرسان في عرصاتها وحماتها من حاضر أو بادي ما أن بها الاطلول خضع وشخوص اندية ورسم بادي امضى عليها الله فصل قضاءه فانتابها ما انتاب جنة فلحكمة خفيت وان ظن الورى ان ابن تيمور هنالك عادي
لا ينفذ الانسان من اقطارها الا
بسلطان هنالك
عاد
حادي
و عروشها خرّت على الاعماد
تلك القصور تهدمت آه لها وانظر الى تلك المساجد خشعا كم من خطيب قام في الاعواد ارثيك من جبل ومن بلد إنه وتنوفه وكماته والوادي
?
فانظر الى القصر الرفيع كأنه امضى عليه الله امرا نافذا
يري طود
اذ
هده جند
من الاطواد
الاجناد
شداد
حداد
وسقاه ذاك الجند صوب قنابل من مدفع أو طائر و صخوره مسودة فكأنها لبست على أهليه ثوب يا اخت يوشع خبرينا عنهم في اي ما بلد اولاء ووادي فكأنهم لم يستووا بعروشه وكأنهم لم يعتلوا لجياد وكأنهم لم يخرجوا بجحافل وكأنهم لم ينهضوا الجهاد يا ايها الضيف الملم بربعه اين الذي يقريك اطيب زاد
عز
يا أيها الشاكي صروف زمانه
يا أيها الداعي لكشف عظيمة
آه أخا رضوي أقمت بسفحه
زمنا
3
وعز
الفادي
مجيب منادي
رفيع عماد
آه أخا غمدان قمت بمجده في عزة شما وبسط أيادي لكن أسأت على الخطوب اساءة جاء الزمان بها عليك يعادي ورميت نفسك للحوادث ورطة هلا عرفت الصدر في الايراد
266 -