الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥الدهر للعا
وتبين مصارع الدهر وانظر الناس كيف يمشون للمو
لم تعلم حقيقة الإيمان ت سراعا من كل قاص وداني
ألفوا العيش فاطمأنوا إليه وجياد الحمام بالميدان
تتعادى
بهم
سباقا إلى الغا
ية والحتف غاية الفرسان
وكأن الوجود ضرب من السحر عليه تزاحم الأعيان
طيف رؤيا في مقلتي وسنان
وكأن الإنسان فيه خيال وكأن الحياة ثوب رقيق شف عنه البلى لعين الراني وكأن الأعمار الأعمار غمضة عين ريثما تنجلي عن الأجفان أيها المرسل الدموع غزارا تترامى في لونها الأرجواني قل لنعش يمشي على أرؤس النا مسجى في حلتي أحزان سر رويدا بمن حملت فلو أذ ركت معناه لم تسير غير وان قد حملت العرفان والرشد شاد نور الوجود شمس الزمان حمد المرتضى سليل عُبَيْد مُنشِطَ الفكر من عقال التواني عاش في الناس يشحذ الناس أفكا را ويهدي بالعلم كل جنان آمرا بالمعروف ناه عن النكر إمام المفتين شيخ البيان أتراه قد مات يوماً فمات العلـ فيه وشيمة الإحسان أم تراه في اللحد وُوريَ فردا أم ترى ثَمَ وُورَيَ الثقلان خلني أنشط البيان رثاء إن وفى بعض حقه تبياني وأناديه وهو بعيد عني وأناجيه وهو في أجفاني وأروض السحاب جفنا ملتا يتوالى بأحمر اللون قان فلقد راض فكرتي وهي بكر وغذاها بطيب الألبان حتى رآها شبابا طافر الفكر ثابت الأركان
ورعاها
راضها للبيان
استبانت حتى
في جلاله سرها في
الروحاني
281 -