الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤الحساد
قدس الله ذاته وهداه وكفاه مكائد إن خطبا أودى الفقيه سعيدا قد كسا ذا الزمان ثوب حداد
تجري كلون
الجساد
وضني أورث الجسوم وأبدى في بياض الوجوه لون سواد وأفاض الدموع من أعين الناس دماء إنما سالت المدامع حُمرا حينما سال ذائب الأكباد كم نفوس تفطرت وقلوب وعيون تكحلت بسهاد عمرك الله هل رأيت مثيلا لسعيد بن صالح في البلاد هو بدر الدجى وزين المحيا ورزين الحجا كصخر الوادي مروع أريحي شمّري ساع لحفظ الوداد
الفؤاد
يا سعيد قد كنت بالأمس أنسى خالص الود من قر حزني وفرّ عنى اصطباري فأنا اليوم في جوى وقاد ربيع الزمان قد كان أيا مك فينا أحلى الأعياد كنت نور البلاد شرقا وغربا وخطيب الأقوام في كل ناد
ومعنى
وحديث النبي بالإسناد
حافظا للقرآن لفظا واعيا للآثار حفظا وفهما داعيا
هاديا لسبل الرشاد
للتقوى ليوم المعاد
العباد
عاملا بالعلوم قولا وفعلا فاعلا حاميا للإسلام قُربا وبُعدًا ما حيا للضلال مخي المداد سالكا في الصواب طفلا وكهلا تاركا للأضغان والأحقاد راضيا بالقضاء خيرا وشرا قاضيا بالأحكام بين في الصفات خلقا وخلقا سابقا في طريقة طريقة الزهاد سرت تسعى للحج فاختارك الر حمن للقرب قبل نيل المراد إنما أنت صرت وفد كريم فقراك السكني بخير بلاد خلد الله ذاته في جنان الخلد في جيرة النبي
الهادي