الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٢«الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا» أنرفع البدر فيه والنجوم أم النجوم ننصبها ماذا يسوغ ترى غدا قارئا الشمس كاسفة ليست بطالعة من فقدها عمرا المراد بمعناه وقد عكست فيه القضية ام ذا النوع قد حجرا
ومن
لا يظهر الخسف في شمس ولا قمر قبل الطلوع فما معني الذي سترا هذا سؤالي فامنن بالجواب على نهج الصواب فاني حائر فكرا ثم الصلاة على المختار سيدنا غرد الورق في اغصانه سحرا
الجواب
يا من اتى ببديع النظم مبتكرا وعام بحر القوافي يخرج الدررا هاك الجواب يزيح الشك طلعته كالصبح يمحو ظلام الليل اذ سفرا فالشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا رتى جرير بهذا البيت خير فتى الله مجتهد اکرم به عُمَرا حلال مشكلة كشاف معضلة «لا يورد الامر حتى يعرف الصدرا» هو الاشج فتى عبدالعزيز ومن ينمى بفرع الى الخطاب مشتهرا
أقام من سنن الرحمن نيرها وهد من بدع الطغيان
عمرا لولا عدل سيرته لما رقوا منبرا صيتا و مفتخرا كاسفة فيه قد استترا به ولا شعاع يواري النجم والقمرا لكنها طلعت سوداء مظلمة تبكي امام الهدى تحت الثرى قبرا والشمس كاسفة ليست بطالعة في غاية الضعف يدري ذاك من نظرا الا برفع نجوم الليل فاعلة لفعل تبكي وواو تنصب القمرا
اقول ان نجوم الليل ناصبها ضمير اذ ليس للشمس نور يستضاء