الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٥كذلك هو موجود على قيد الحياة ومن اعيانهم واجوادهم سيف بن محمد ولا يخفى ان آل كندة بيت علم ودين ولو لم يكن فيهم الا بيت صاحب بيان الشرع وابني عميه لكفى وبما أن الشيء بالشيء يذكر ففي السلاميين من نخل الشيخ الدين الفاضل بل العالم الحافظ محمد بن احمد السلامي رحمة الله عليه هؤلاء الذين نعهدهم في زماننا واما المتقدمون فكتب السير والتاريخ مشحونة بذكرهم وذكر غيرهم. ومن أجواد الكنود يوسف حمود بن حاتم عصره.
وفقيه يدعى بنجل زهير حمد الفارسي ابن الثقات
ممن قرش الشعر من اهل عمان في القرن الرابع عشر الشيخ حمد بن زهير بن حمد الفارسي الفنجاوي كان فقيها واديبا واخلاقه طيبة وسيرته حسنة وصار قاضيا في عدة بلدان في دولة السلطان سعيد وفي عهد هذا السلطان متخنة الحالي قابوس بن سعيد حتى ادركته المنية بسبب جروح اصطدام وقع على سيارة استقل عليها وذلك في عام اربعة وتسعين وثلاثمائة بعد الالف وله مناظيم من جملتها منظومة في الميراث واسئلة واجوبة ومراث وغير ذلك فمن اسئلته هذا السؤال للشيخ العلامة ابي عبيد:
من جراء
مرتبة وقدرا
بذاك مرتبة
أسَائِل مَنْ غدا في العلم بحرا ونال بذاك هو البحر الخضم ابو عُبَيْد إمام العارفين كفاه فخرا وكهف للغريب إليه يأوي وغيث ممطر برا وبحرا فيا قاضي القضاة إليك سؤالا فاهدني كشفا وخبرا إذا ما ابصر الانسان لصا بصحن الدار فيها مستقرا أيقتله ولا قود عليه ولا دية ويُلفي منه عذرا
مني