شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٧

فلا

أخلاي قوموا

نسوق

فهي ذات المناقب ومالوا لما فيه خير العواقب

ترضعن ثديها وارحلن لضرتها فأهل العلوم جفوها لذا ومالوا لما لذا طلقوها وما عانقوها وفروا فرار الأسود الضوارب ونالوا من الله ما أملوه وحازوا المعالي وكل المناقب هنيئا لمن ذاق من كأسهم وسار على سير تلك المذاهب قوموا لنيل المعالي بجد وعزم قوي المواهب المطايا لنيل العطايا ونطوي بها البيد طي القوارب الى العالم الفاضل الأريحي أبي المكرمات سليل الأطايب بن زهير الذي تسامى الى المجد أعلى المراتب أيا سيدي هاك مني سؤالا فأرشد صفيك واجل الغياهب وحل المشاكل لي واهدني لي واهدني وخذ بيدي يا عظيم المناقب فإن ابنك الآن في لجَةٍ من الجهل حيران والرشد عازب فارشده يا سيدي وانقذنه وخلصه من موبقات المتاعب إذا سافر المرء عن و مرت شهور لها وهو غائب ليالي لقد رابه من العرس أمر فأصبح عازب

الى

وبعد

حمد

عرسه

ومن بعد ذا قد أتى راجعا إلى داره بعد نيل المطالب فداس الفراش ونال الرشاش وأدرك منها جميع المآرب فأيقن أن بها الحمل لما تأمل فيها فأمسى مجانب وقام عليها بزجر شديد فلم تعترف بارتكاب المعائب وأوعدها بالطلاق إذا لم تفده بقول صحيح وصائب فقالت لقد تمتُ بعض الليالي فانست شخصا تعاطى الترائب فلما عمدت على قبضه تخلّص من قبضتي وهو هارب فلم أدر هل كان منه وصول لمرماه مني وهل كان صائب