الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩رهابين في الليل مهما دجى أسود النهار لكل محارب والله قد بايعوا المصطف وقاموا إليه بما هو واجب ولا للذاتها في جميع
وما
إذا
روا للحياة
المكاسب
تعرف أحوالهم ففى الذكر نص به جاء خاطب
تركوا منهم
غير
عاقب
العلماء كرام المناصب
تأمله
له
وهو غائب من قضاء المآرب
أولئك قوم مضوا وانقضوا خليلي مالي أراك عدلت عن ويمّمت ألا يعر الفتى فيحسبه الماء يهني لشارب ولولا الجفا لم أجب سائلا ولا أنا يا صاح ممن يجاوب ولكن أذاكر من قد أتى يذاكرني فلذلك راغب فدونك عبد الحميد جوابا خذ الحق منه ودع كل عائب إذا سافر المرء عن زوجة ومرت شهور وعاد إليها وقد نال وبعد ليال رأى الحمل منها وقد ضاق ذرعا فأمسى مجانب تقول غُصبت ورتي مراقب تصدق في قولها وهي زوج له بضعها وفي الحمل خلف فبعض يرى بها لاحقاً يا سليل الأطائب و بعض يرى الزوج أولى لكون الفراش له قد تناسب وللعاهر الحجر المصطفى يقول كذا صح مع كل كاتب وان قد أقرت بأن قد زنت مُطاوعة للخليل المصاحب بعكس الأولى يا جليل المناقب
أقرت بذا الحمل لكنها
فتلك حرام عليه
حلال
والترائب
فهذا وصلت إلهى على كذا الآل والصحب اهل التقى وتابعهم في الهدى والمناقب
على رسول الهدى خير ماش وراكب
-