الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢١مرت فما عادت الى مشتاقها بل اورثتني حسرة التذكار
وتفتأ
وتطمع
ومن شعره هذه القصيدة يتذكر فيها ما مضى من الحياة:
تناديني الطلول أيا معنى الى كم انت بالتذكار مضنى ذاكرا دمنا تلاشت بتكرار الرياح وقد درسنا أن يعود الأنس فيها وطيب العيش لذات و معنى تأتي وتبصرها عيانا فتمتلئ الحشا أسفا وحزنا وكانت قبل باسمة عليها ملاءة زهرة تفتر حُسنا وجهي بطلعتهم زمانا قد سررنا
واحباب بها
تلقاء
ومشى
وكاسات التهاني طائفات على الندمان آحادا وقد نشرت لنا أعلام سعد ترفرف بالهنا علنا تحيينا الطيور بكل لحن وبلبلنا الطروب لنا تراه فوق غصن البان يشدو وكم غصن فياليت الشباب يعود يوما فيبصر ما المشيب بنا تجنى وياليت الزمان وما تولّى من الافراح ينظر كيف صرنا
به
وله رثاء في الشيخين العلّامتين الأمير عيسى بن صالح الحارثي وابي زيد عبدالله بن محمد الريامي وغير ذلك من المطارحات والتخميسات تركناها خوف الاطالة على القارئ.
ومن قضاة زنجبار الشيخ سالم بن أحمد بن ناصر الريامي صار قاضيا في الجزيرة الخضراء ولد بالتحري عام 1285 ومات وهو في القضاء عام 1337