الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥1
ما يدوم لحالة إذا زار يوما دام يوما على الصد
له وجه حكى الشمس بهجة .. ونورا إذا حلت بروجا من السعد
سبي
عقلي وعذب مهجتي
بمقلته الحمراء والجيد والخد
ملني وأذلني .. فيا حسرتا قد زدت وجدا على وجد
على قتل أهل العشق بالجد والجهد البعد معتد
تجر عالم
والصد
ولوع بهجري
ناقض الود
والعهد
بما لي من الأشواق والحزن والوجد
عزيز ميود أغيد مائس القد
بتعذيبي وما عنه من بد
عارف بالذي عندي
العهد بالزهد
والوعد
من بديع الشعر العماني
عن الشاعر المعولي
الحقا والجفا
فما ينفك يوما من
الحقد
لا يدوم على عهد
بطول الهجر خال من الود
بخيل بلقياه كريم على البعد
لا يفي .. بموعوده إن دمت يوما على الوعد
- YA-
بالقصد
الود بالجد
١١٥ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.