الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٧مخفيا
وهو في العلم غاية ومثال لم يكن أمره هنا ولديه بحر يموج علوما فلماذا قد صار يرجو الخليا؟
دونك القول يا سعيد حياء لا لأني بذاك
فإذا بان رشده فاتبعـ
وانبذن
صرت حريا
ضده مكانا قصيا:
ما على الإبن أن يبيع من الأصل لانفاقه الأب المرضيا بل عليه يبيع ذلك للزو جات لا غيرها، أتى محكيا أني أظن فيها مقالا آخرا قد أتى لنا لنا مرويا
غير
إن حكم الإنفاق في ذاك للزو وجة والوالدين صار سويا ومن البر للأب القرم مهما صار يشكو في الجسم داء دويًا أن يقوم السليل يبغي علاجاً لأبيه إن كان حرا غنيا وإذا كان ذا افتقار فإني لست أدري عليه في الحكم شيا
وعلى الوارثين إنفاق ذي العجز عـ
وإذا أعسر القريب فهل يلزم مـ
قال قوم عليه وهو الذي كا
55
الكسب حين صار
تويا
بعده يكون حريا
يأخذ الإمام مليا
وأراني أميل للأخذ بالعذ لنص أراه فيه ليس هذا بوارث وعلى الوا (رث قال الإله قولا عليا وإذا الزوج غاب دهرا طويلا تاركا زوجة شبابا وريا صار يجري ماء الشباب يخدي ها فجاءت تمج مسكا ذكيًا تشتكي. حرقة الفراق الزوج كان أنسا في ليلها ونحيا قد بدت من خبائها وهي تذري من جوى الهجر دمعها اللؤلئيا ثم قالت: قد عيل صبري عنه فارجعوه إن استطعتم إليا أو فبتوا حبل الزواج لأحظى بحليل كالليث يحنو عليا أطلب السلامة مما أختشيه إذا ركبت الدنيا