شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٤

أنالتي بنات الدهر صبرا وأولتني

وأكبر همة

والمسمى

قد طوّحت بي

بناة الصبر دارا

قطعت بها التنائف والقفارا

محمد ابن علي ابن شارٍ مَنْ هُوَ أعطف ذات وراق نظما بل راق في الناس صوتا برقيق الأسجاع لا زال يأتي

ممن قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وهذا القرن في العلم والأدب الشيخ محمد بن علي بن سعيد الشرياني النزوي أحد الأدباء القراء وكان الامام الخليلي رضوان الله عليه يحب قراءته فهو من قراءه الخاصين في آخر عمره وبما ان عهده كان غاصا بالعلماء ونزوى زاهرة بفطاحلهم والمترجم له يختلف اليهم في زمرة المتعلمين وهبه الله علما ومعرفة ترقى بهما الى منصب القضاء فشغله في عدة ولايات وبما انه صار مشغوفا بقراءة الاشعار بصوته الرقيق الحلو تعاطى نظمها ومن شعره هذه القصيدة الغزلية:

لحذوا من أعاجيب أزمانه غزال

أصاب الفؤاد على غفل

مخ وجنته

وصرت لق

اني بأجفانه

بين

فرسانه

وناهيك حُمرةُ قُضبان

غزلان

أشعل نيران يا قوته فذاب فؤادي بألحان وجاوبه القرط من فوقه فزدت هيام فيا ظبية القاع مضناكم أسير هوى ويا نغمة الحُلي رفقاً بمن أذبعم حشاشة جثمان غريب هوى في هوان الهوى يقاسي العنا طول أزمانه من رياحينكم ليطفي نيران هجران فقال الهوى بيننا مرحبا وقام خطيبا بأغصانه

نفحة

هجرانه

- TA