شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨

أي دللوها واستولوا عليها فذلّت وخضعت ولا يخفى ذلك على من استقرأ التاريخ هذا الممدوح هو سمو السيد فيصل بن علي بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد آل سعيد، فهو من الأسرة المالكة ووزير التراث القومي والثقافة، ومذ تولى الوزارة قام بواجباته فأحيى رسوم

التراث ونشط الثقافة، ونمى العلم والأدب بطبع الكتب ونشرها.

وجمع الكتب من جميع النواحي ثم أنشت هماته مكتبات وبطبع المخطوط قام بل المط جوع في الأعصر الخاليات وفنا العلم في عمان بنشر الـ كتب فيها وكثرة الرغبات الأصل في أنشت أنشأت من أنشأ مهموز الآخر وحذفت الهمزة اضطرارا لأجل إقامة الوزن، والمكتبات جمع مكتبة وهي اسم للمكان الجامع للكتب، والمخطوط ما كان مكتوبا بخط اليد، والمطبوع ما كان مصوّرا بآلة الطبع، أي أن سمو الوزير جمع كتب العلم والأدب وغيرهما من كل ناحية من نواحي عمان، حتى من الخارج من مخطوط ومطبوع، ومن كبير الحجم، ومن جوامع كبار وغيرها، ومن ذوات الأجزاء مثل بيان الشرع، وقاموس الشريعة، ومنهج الطالبين، والمصنف وغير ذلك، وأنشأ مكتبة في نفس الوزارة بالخوير جامعة لكل كتاب قديم التأليف وحديثه،، ومكتبة أخرى في روي تضم كتبا كثيرة منظمة أحسن تنظيم وأقام لها موظفين قائمين بكل ما يلزم ولجانا تعمل التحقيق والاصلاح بكل دقة وإمعان، فلا يطبع كتاب ولا يُنشر إلا بعد ما يَخْلُصُ من أيدي المحققين، ولم يزل سموه يصرف همته لطبع الكتب المخطوطة والمطبوعة من قبل فنما العلم، وازداد الأدب ونشطت الثقافة بطبع الكتب ونشرها، وقد اطلع الناس على كتب لم يطلعوا عليها من

وصغيره

384 -