شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

به

إنك لا تدري صلاحك في الذي يسرك أم فيما له الدمع هامع رُبَّ أمر متعب لك منصب وفي ضمنه نور السلامة ساطع رب أمر معجب لك مخذل وفي شهذه سم المعاطب ناقع فسلّم تصاريف الأمور السيد بقبضته إضرارنا والمنافع وصير تقاه ما بقيت بضاعة تزيد نفاقا إذ تبور البضائع ولا ترتضي الأسواء سراً وجهرةً ولو قطعتك الماضيات القواطع فإن إله العرش يعلم بالذي تذيع وما تخفيه منك الأضالع وكن محسنا في الناس واستر عيوبهم ليوم جزاء فيه تزكو الصنايع ولا تقطع الإخوان في كل زلة فتبقى فريدا ليس يقفوك تابع ومن يعص فيك الله كن أنت طائعاً الله إن الله راء وسامع وكل إناء بالذي فيه ناضح وكل بما تقضي سجاياه صادع و يا رب خر قلبه متلهب ومن وجهه عرف البشاشة ضايع وما ذاك من عجز لديه وذلة ولكن أصول قد زكت ومراضع تعلم بأن الخير إن ضاع في الورى فما هو مع مولى البرية ضايع إذا أنت جازيت المسيء بضدها أتاه غدا وهو الحميم المدافع إذا أنت لم تغص الهوى قادك الهوى لهوة هون فيه تدمي الأصابع إذا أنت لم تستصحب الحزم جنة دهتك العدى واستأصلتك القوارع إذا أنت لم تستظهر العلم لم تكن كبيرا إذا التفت عليك المجامع إذا أنت لم تمض العزيمة طالبا أتت دون ما تبغي هناك الموانع فشمر إلى نيل المكارم والعلى فلن يبلغ العلياء من هو وادع وسارع إلى الخيرات من كل وجهة فإنك مجزي بما أنت صانع وغص في بحار العلم تحظ بدره ولا سيما العلم الذي هو نافع فأولها القرآن فالنحو قطب فَفِقْه فيه تبدو الشرائع

بعده

- AV-