الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠فكر الطبيب حار في ممرضها اذا شفا من غيره سقما ودا
روق وجافاه المنام
والرقا
مسمومها فارقه ترياق
سليمها لم يشفه
وسم
ولا
محجم حجام ولا نفث الرقا
اما ترى راسي امسي مشبها صبحا اضاء تحت ليل قد دجا
وقد سيف الانحناء
وصيرتن
قامتي
النائبات أقزلا
بلا فتور بل متى ما قدجا مهما أرد شيئا مشيت بالعصا
دل الكريم لم يطعه بل عصى من
الع
من غير ما شكوى فمن يشكو واييس الجسم الذي قد كان رطبا وعثا من بعد ذاك وعسا
ولاق بالشباب ليت وعدا
فطالما
عشت اخا
عند ذاك بلعل وعسى
شبيبة مقتبل الشرةِ مُشتد القوى
اشرس مفتول الذراع ماضيا لم تنكث الأيام من حبلي القوى وبنو غافر قبيلة كبيرة واسعة النطاق وفيهم زعماء عدة منهم آل راشد بن حميد المعروف بالعطّابي الذي تولى حصون الظاهرة برهة من الزمن وصار في يده حصن جبرين ولا يخفى انه من نسل الإمام محمد بن ناصر بن رمثة الذي اقتتل هو وخلف بن مبارك الهنائي العنبوري المعروف بالقصير وقد توفي الشيخ راشد بن حميد في يوم 16 شوال سنة 1279 فخلفه على الرئاسة احفاده لأن اباهم مات في حياة ابيه وكانوا ثلاثة برغش وراشد وناصر وكان ما كان من ناصر في أخويه فتفرد بالرياسة واستولى على حصن بهلى إلى أن أخرجه منه الإمام سالم بن راشد بعد حرب وحصار وذلك سنة 1334 وتوجه الى حصن يبرين وطلب أن يبقى هذا الحصن والبلد وفلج الأجرد في يده فأسعف له الإمام بذلك ما دام تحت الطاعة فما حدث منه خلاف الى ان مات ثم حدث بين ابنائه تخالف في عصر الإمام الخليلي فاجتهد في اصلاح ذات بينهم فما قدر الله ذلك فامر الإمام ان ينزلوا من الحصن وان تكون مساكنهم خارج الحصن