الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وهلال فتى سعيد بن ثانٍ من رجال القريض والخبرات)
وبسحبان وائل ذو صلات
ومنتاه إلى عرابة ينهى شعره في الملوك أبدى عجابا غاية في البيان والمدحات
القريض: الشعر وقرض الشعر نظمه وقد مر والخبرات جمع خبرة بمعنى العلم أو المعرفة والخبير العالم ومرّ أيضا. وعرابة هو الذي عناه
الشاعر بقوله:
إذا
ما راية نصبت
تلقاهـ
باليمين
فيقال للواحد المنتسب إليه ابن عرابة وللجمع بنو عرابة. وسحبان اسم رجل من وائل كان لسناً بليغا يُضرب به المثل في البيان فالصلة بينه وبين هذا الشاعر الفصاحة. والعجاب هو ما يُتعجب منه لحسنه. وغاية الشيء نهايته. والمدحات جمع مدحة أي بلغ شعره في الملوك النهاية في الفصاحة والمدح، فغاية بدل من عجاب
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الثالث عشر من الهجرة الشيخ الفقيه هلال بن سعيد بن ثاني بن صالح بن عرابة وأكثر شعره في مدح السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد وقد لقبه هذا الشاعر بقمر المعالي، ومدح من بعده ابنيه محمد وهلال واحدا من الأسرة المالكة وغير هؤلاء فمن مديحه لقمر المعالي هذه القصيدة:
ألاكم جرت من مقلتي عبراتها تذوبها في وجنتي زفراتها أنوح لما ناحت هديلا حمامة على روضة مخضرة شجراتها تناجي غصون البان ريح مريضة فترجع دالات بها الفاتها
-