الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩وعليه فلتذر الدموع سلاهب وكتائب لهم الحمام عقار
دموعه سيف فومضته البروق تغار
وعليه فلتذر الدماء
من
عليه سيوفه
إذ ضربه تفنى به
مثله
تشي
الأعمار
مثله يُعطى الألوف الواحد وبعينه كالدرهم القنطار ولولا خوف الإطالة لأوردناهن كلهن عن آخرهن. وهذه مقدمة قصيدته العدنانية التي هي رد على القصيدة الحلوانية كما أشرنا إليها آنفا وهي كما تراها مسدّسة وسماها القدسية النورانية في مناقب العدنانية:
سل الأبطح القدسي عن آل عدنان هل اجتمعوا ذكرا بوحي وفرقان و نصوا حديث الهاشمي ببرهان وسلوا السر يجيات من بطن أجفان وهزوا الردينيات سخطا على الشاني فإن لهم شأنا على كل ذي شأن وهل أوقدوا بالند فيه لظى القرى وجاء إليها الوفد يسعى من القرى يقول إلى من خلفه قبل السرى ورشف لأفواه السرور مهجرا لتحظى جنانا من هناك وكوثرا إذا أرخت البطحا ذوائب نيران رعى الله حيا أرض حصن سماؤه بمحتده يزهو الاحص وماؤه وبطن شبيت منه يضفو رداؤه ووطى ثرى عرف الذكي ثراؤه وايك حمى الضاري كليب لواؤه به تتشتّى السمر في خضر أغصان حمى فيه تقرا الطير صحف هديلها وتثنى عليه الجرد عند صهيلها وللوحش فيه مرحة مع مقيلها تزوده بالدمع عند تمر على الاساد وهي بغيلها مسلسلة بالذعر توحي بإذعان ويا حبذا تبنية القوم من دار وبطن خريت والصرية للجار وتكبر طوف والرقية عن زار الا سقيت ذات الرباب بمدرار ولاحت مغاني التعلمين بأنوار وتهنا نواحي الخط حرا بهتان
رحيلها
-