الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١له أرج يزري على العنبر الشحري فلو أم ميتا قال ذا النشر أحياني إذا نطقت لم تبق ذكراً لمعبد ولم تبق لحنا للحمام المغرد به نالت الأغصان فرط التأود كاد يشدي طربة كل جلمد الا كل ذي جسم وعقل مجرد ليصبوا إلى ألحانها لا إلى الحان تقول متى تدعى لطيب بترغيب عجيب وهل يحتاج طيب إلى طيب فطيبي ذاتي وليس بمجلوب ولا لمذاكي الغانيات بمنسوب إذا عبقت بالطيب أيدي الرعابيب فقد طيبتها من بناني وأرداني وما الجنح إلا شعرها حين ينشر وما الصبح إلا وجهها حين يسفر غلطت فمنها الوجه أبهى وأبهر ومفرقها من ظلمة الليل أعكر أقول لدى أوصافها الله أكبر لها سورة في الحسن توحي لإنسان
إلى أن تخلّص من الغزل وشرع في مدح العدنانيين فقال:
ألم يك خير الخلق منا فجاوب وذو المجد عبدالله عالى المراتب وشيبة منا ذو العلى والمناقب وهاشم منا ذو القرى والمواهب وعبد مناف الحر زاكي المناسب فلا تك خزان الشاء لخزان أليس قصى مع حكيم العلى منا أما مرة منا له الحمد لا يفنى أما كعب منا حائز الشرف الأسنى أليس لؤي الشهم منا به نهنا أما غالب منا غدا للعلى ركنا أما فهر منا باهر كل سلطان أما مالك منا ومن ذا كمالك أما النظر منا مجده غير حالك وكل فتى سل عن كنانة فاتك وسل كل ملك عن خزيمة سامك ومدركة منا مروي البواتك ومنا الذكي الباس شهم كلقمان مضر منا غدا غير مجهول ومنا نزار في وضوع و محمول
أما
135 -