الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩ما
بكته العيون حتى بكاه العلم والأرض والسماء المنيف والديانات والمحابر والإسلام والكتب والقنا والسيوف
كل من لم يهله حُزنا وجيعا موته فهو للنفاق
حليف
لا وهو للجنان منالا خيرة الله أريحي عفي العالمون طراً جميعا انه الفاضل الكريم الظريف حبيب القلوب عنا توليت فأين الخليف ة الموصوف ومن الغوثُ إن دهت مشكلات معضلات يحار فيها الضعيف
لا
ما
مَنْ لدخض احتجاج من خاضم الد ين إذا ما ازدهاه عنه النكوف واذا لبس العُماة علينا فمن الكاشف المصيب الحنيف كنت تهدي بأمر ربك نورا وضياء وعادلًا لا تحيف لو برضوى وزنت علما وحلما كنت أنت الثقيل وهو الخفيف دعى الله فيك دهرا دهتنا بمصاب منه عواد صروف سقانا شهد المسرة إلا فيه سم الحمام غدرا يديف كل حلو وكل وكل صفو لذيذ بالمرارات والرزايا مؤوف كيف تلتذ مطعما وشرابا والمنايا منها الينا رجيف لو على الدهر من خلود لحتي محمد المصطفى النبي الظريف عجباً كيف ضحك غر جهول موقن أن تعيث فيه الحتوف فانظروا يا أولي النهي باعتبار في مصاب منه الزمان دنيف وتعزوا مسترجعين أن ترزقوا الأجر فالرزايا صنوف واستعينوا بالصبر واستمسكوا با لحق والحق مستنير
عسى
رصيف
واطلبوا العلم قبل أن يرفع العلم ويعمى عن الرشاد الصدوف
1107_