الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠همسي
همي
أن أملأ الأرض عدلا واللسان ثنا والقلب شكرا لذي الآلاء والنعم مستعملا كل عضو كل آونة فيما لتكليفه أخرجتُ من عدم كن طباعي عن هذا تضيق فلا تقوى على فعل ما في نيتي والله يجزي على النيات يشكرها كما يجازي على الأعمال بالقيم قال النبي يرى العبد التقي له يوم القيامة أعمالا بهن يقول يا رب لم اعمل يُقال له هذا الذي كنت قد تنويه فاغتنم فنية المؤمنين الآن أوسع من أعمالهم فهي خير فاستفد حكمي وثانيا فهي روح العقل أجمعه وإن خلا عمل منها فلم يقم وربما جردت عنه فكان لها خط يثبت عليه باريء النسم وثالثا إن أعمال القلوب لها ما كان يحبط أعمال الورى بهم من أجل هذي المزايا في الحديث أتى تفضيلها وكفى للناظر الفهم
ومن له:
الوقود
سؤال لشيخي الفقيه الرشيد سعيد بن خلفان غوث الطريد لمن ذا تكون الشفاعة مَنْ أهلها يوم تبدو فعال العبيد ترى أن تجوز لأهل المعاصي الجديرين بالنار ذات وافلح أهل الفعال الجميل بدون شفيع بفضل المجيد وفيهم تكون من الاثم فاذا البراعة يا ذا المقال السديد الجواب هديت الصواب جزيت الثواب لدى المستفيد
الجواب
ألا أبلغن رواة القصيد مقال سراة تحارير صيد