الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢يرن فيه صدى (ابن النظر) ممتشقا
وما (أبو (مسلم) مسلم عنه
سيف البلاغة عرفانا وتبيينا
بمبتعد
إلا إذا باعد الطل الرياحينا
هيجت من باطن الأعماق ساكنها
كما
اثرت رسيسا من قوافينا
سليل راشد من لي أن أقرض ما
سطرته
أنت المجلي بميدان السباق اذا
ما
لك البيان الذي هامت بنفحته
قلوبنا
أحلى وأعذب من شهد ومن برد
براعة
بجبين الدهر تدوينا
جاء أعلامنا يوما مصلينا
،
لو تعالى عن مرائينا
وإن أردت فنصل يسحق الهونا
كشباة السيف مشرعة
كالزهر عرفا، وموشي الربى حللا
وروعة كشياة الزهر تزيينا
والشهب ضوءا، واردان الصبالينا
فتى البيان بخ للحرف تكتبه
تراجمها لنجوم من دواوينا
-1 -
٢٢ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.