الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩قد أظهر
لذاك
دمعي
الجوى
بذكر سكان
سكان اللوى
قد
روي عن ناظم وناثر
لولا معاداة
ما غبت عن تلك الدِّمَن
أبعدني عن عن الوط
فالقلب في جمر الغضى والدمع في فيض الفضا
صرف الزمان الغادر
دهر
قد مضى
نسا
بها
سواء
الظب
الجاذر
النهي
مساك
ــن
في اللوى وحاجر
الكريم
الماجدا
الثائ
الحليم الزاهدا تسبي الرميم الخام من الغرام
إذا مشين في البرى (1) قبلت الشمس الثرى
الجمال الباهـ
شوقا
إليها إذ ترى
ونها فوات
لحاظهـ
بوات
ودها
خواط
بالخواط
كل مؤمـ
أسيافها بالأجف
كمثل أسياف
تجري
لن
رئيسه
إذا تقيسه
أول وآخر الدجي جليسه
بدر مشرق بل هو
بل هو قطر مغدق
لوارد
(1) البرى: جمع برة وهي كل حلقة من سوار وقرط وخلخال كالبحرين
الزواه
وصادر
٢٣٩ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.