الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤عندليب البيان
قالها أبو سرور تقريضاً للكتاب المسمى شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان، تأليف الشيخ القاضي الأستاذ الأديب محمد الله راشد بن عزيز حرسه
:
حلق على افق البيان سرورا واشرب بأكواب الهناء نميرا أترع لي القدح الكبير من الصبا كأس الصبابة لم يكن محظورا صرفا إذا دبت بمهجة عاشق ألقى أزمته لها مأسورا نبتت على ارض البيان کرومها ريا فكان مزاجها كافورا
وهم
در
أدب به تفني الممالك مجدها ولكم أذل مضاربا وقصورا والناس تفنى والأديب بيانه يتلى عليك عشية وبكورا ولكل شعب في العلى أدباؤه يتيه على الزمان فخورا بهم عمان كم قد أشرقت أدباؤها بسما البيان بدورا العنادل لم تزل ألحانهم تشجي المشوق وتهزم الديجورا غرد لأرباب البيان وقل لهم قد جئت بالنبأ اليقين بشيرا برزت رسالتكم كجنة بابل فاقت سواها رفعة وظهورا غراء أبرزها أديب ماهر درس البيان مؤلفا شرب المعارف من معين سمائل أتراه يظماً أتراه يظمأ بعدها أستاذنا القاضي سلالة راشد علم أشم كسا البسيطة نورا نظمت تاريخا تنائر عقده زمنا وكان الجمع فيه عسيرا فبذلت فيه الجهد غير مقصر وعملت فيه مفكرا تحريرا وجلوت للتاريخ أنصع آية عن دركها أضحى الزمان حسيرا
وخبيرا
تفكيرا