الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥قلدته
يا ابن الأمير محمد اقصر ففي غدوت فأنت بالحمد المجلي
علما
إن كنت لا تكفيك معذ رتي فحسبك فدخول أل في تلكم الاعلام نقلا
فشا ومن
السماعي
في
حبر
باعي
قصر
المعتبر
ما
حضر
قد
فشا ولها موارد تبت
فمن السماعي ما
ودخول أل في ذا
واللام في كالفضل هي للحصر
تقصر ما
ذكر
من
مثل فدخول أل فيه مقر
اشتهر
بل كل شيء ذلك السفاح والمنصور والحسن والصالح الهادي الهادي وما ضاهاه مر على الأثر وقياسه تجريد أل لكن للمح الوصف الوصف قر فاذا أتيت بها فلا خطأ أتيت ولا خطر
ويكاد ذا
كثرة يغد
لى
فافهم وهذا
والله أعلم واختباري
والله يهدينا ويكفينا
قياساً
جواب مستطر
دون الخبر
وكل شر
وأما أدبياته فكثيرة، فمن ذلك ما قاله في التورية وكان معدنها:
فإن تك
من بني سيف
فإني
وإن تك من بني ليل
فإني
ضبع
٢٤٥ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.