الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧أنن
ـن مثل الجريح ما تشتكي قلت
روحي
قالت
وقد سمعتن اروح ان لم تبن لي
ولمؤلف الكتاب في هذا المعنى:
قالت وبالوصل جادت
صف نفح
جسمي والا
فاخضر عودي
ــود
ناديت
عودي
أما الجناس فهو فيه مثل ابن الفارض ومثل الموسوي فحدث عن البحر فقلما ولا حرج، يمر عليك بيت من شعره وهو خال من الجناس أو من نوع آخر من البديع فإن هذا الشاعر متضلع بعلوم الآلة متوسع فيها، وهل ننسى ذكر استعاراته وتشبيهاته في شعره فإن له القدح المعلى في ذلك، والرجل من فحول الشعراء لا يشق له غبار ولا يجارى في مضمار وله يد في الفتوى، فقد سئل عن مسائل فقهية فأجاب عنها وعرضت عليه ألغاز فحلها، وكذلك له أجوبة مسائل في النحو، وهو عريق فيه، وكانت وفاته ليلة الجمعة في الثامن الأول سنة ست واربعين وثلاثمائة بعد عشر من شهر ربيع الألف من الهجرة ببيت القرن من مدينة الرستاق، وممن قرض الشعر الشيخ العلامة الامام نور الدين ابن عم هذا الشاعر الذي كنا بصدده وابناه الشيخان العالمان محمد الشيبة المؤرخ والقاضي حمد وحفيده النبيل سليمان بن محمد وسيذكر كل في محلة من الجزأين الباقيين إن شاء الله
والحضرمي نجل سالم المر
وجاء في السادة الملوك بني
حلا منطقا بطول الحياة سلطان عنه العديد من شذرات
وله في الفتوح نظم بديع فاق إتقانه على السابغات ونظام مخمس مستطاب عنه في توبة وفي موعظات