الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩هذي البشائر تترى فاسق يا ساقي والأرض ترقص من تيه على ساق والوقت قد طاب والأيام مشرقة والدوح مد بأغصان وأوراق وللبروق ابتسامات تخبر عن ثغر الحبيب وورد فيه براق وفاخة ذكرتني كلما سجعت ما كان من معبد قدما واسحاق لما تعنت على الأغصان قلتُ لها يا جارتا هل لقيتي ما أنا لاقي إني فُتِنت بخرعوب جغت و نفت كرائع زارني في يوم إطراق من سيف أجفانها من رمح قامتها أصبحت ما بين ضراب وزراق يحمي أراقمها ترياق ريقتها منهن لسعي وذاك الريق ترياقي فما أبالي إذا شالت عقاربها لسعا بقلبي وبي من ريقها راقي كففت كفي عنها عفة وثقى وقلت حسكِ يا ريانة الساق إليك عني فحسبي من ألوذ به أسد ومن به فقري وأملاقي آليتُ ما دمت باق لم أسل أحدا غير ابن تركي بعد الواحد الباقي ملك إذا زرت مثواه نزلت على مليك صدق إلى الغايات سباق بحر يجيش على الأمواج نائله كذلك البحر لا يعبأ بإنفاق وهاك يا فيصل غراء قائلة هذي البشائر تترى فاسق يا ساقي وقال في مدح الشيخين زهران وسعيد ابني محسن بن زهران
العبريين: -
أتانا
فقلنا بعد تقبيله سهلا كتاب غدا صعب الزمان له سهلا أتانا فحيانا سناً وتحية فذكرنا أهلا فقلنا له أهلا لثمنا شذاءً مذ فضضنا ختامه فلله ما أزكى شذاه وما أحلى کتاب تغير المسك نشرا سطوره وتكتسب الأكوان من نوره شكلا تضيء معانيه سناً فكأنها نجوم غدا هام السماك له نعلا
-