الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦وقال الشيخ الفصيح احمد بن عبدالله الحارثي
مقرضا هذا الكتاب بهذه القصيدة
وأسلاك در ام شقائق نعمان
سموط جمان أم قلائد عقيان عقود من الابريز في نحر غادة و أقراط در شنفت غُر آذان وهذي رياض باكر الغيث دوحها ففتح عن أكمامها الزهر القاني أأم هذه حورا سمايل أقبلت كبلقيس تزهو في حُلي وتيجان ذيول الخز بين مطارف عمانية من نسج إبراء وجعلان صفت بالصفا أوصافها وتحجرت محاجر عينيها بحاجز أعيان حدائق غُلب في سمايل غضة يباكرها الوسمي منه بهتان عليها ظل نخل ورمان
بساتينها
بين الخمائل جنة يفيء
أأم هذه تاءية لمحمـ
يقدمها
فتي راشد النحرير ذي المجد والشان
منه زكاة وقربة لاخوانه ما بين قاص ومن داني.
فيا لك حر لبيب مهذب فقيه بليغ ليس بالذاهل الواني
يجود بمثلها محبكة الترصين في خير بنيان
نجل الحبر إبن عزيز حليف الندى والجود من عهد أزمان بحلبة لها الشأو سبقا في طلائع ميدان
أراك بفرسان البيان
وكلهم أبنا عمان وفخرها وأبناء عدنان وأحفاد قحطان فكم شاعر قد جاء في السمط بارزا تصافح كفاه البيان بتبيان وكم من فصيح في رقائق شعره البديع سما فخرا على شعر حسان وكم جاء في سمط البلاغة شاعر عفى رسمه أو لم يين اسمه الفاني قرضت القريض بلهجة عمانية فصحى بأحسن أوزان قدم يا أخي في صحة ورعاية وفي جمع شمل بين أهل وولدان عليك سلام الله ما هبت الصبا ولاح ضياء الفجر في عين وسنان وما فاح من مسك الختام أريجه وضاع شذى غب الندى الزهر القاني
تمت ـ مسقط 20 جمادي 2 سنة 1403