شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

لغدوت حتى اليوم أكمل أمة من دون غايتها السهى والفرقد

لكنهم حبسوا نبوغك برهة فمضى عليه الدهر وهو مقيد وقد استعاضوا عنه رمحاً ذابلا وشبا الظباة لنار حرب توقد دهر مضى والعذر فيه لأهله ولكل دهر فيه ما يتعود فاليوم يومك يا عمان ففاخري فسعيد عاهلك العظيم الأسعد

وقال حاثا على طلب العلم ومادحا للسلطان سعيد بن تيمور:

إلى العلم هبوا يا شباب عمان فما العلم إلا فخر كل زمان إلى العلم هبوا يا بني العرب وابتغوا به في ذرى العليا أعز مكان إلى العلم هبوا لانبا الدهر حدكم ميامين من شيب كرام وشبان سراعاً بني قومي إلى العلم إنه به الغاية القصوى لارفع شان إلى العلم إنه لنيل العلى والمجد أعظم معوان

سراعاً

فللعلم صولة يدين لها القاصي ويخضع داني

الحدثان

سراعا بني قومي فللعلم دولة مؤيدة تطفو على إذا ما بَنَى الآباء مجدا مؤثلا بكل رقيق الشفرتين يماني بَنَيْنا بفضل العلم صرحاً من العلا وباني العلا بالعلم أعظم باني وإن كان ماضينا القديم مخصص بباس وإقدام وحد سنان فلا ننس أن الشرق شرق وأنه أساس لعرفان وعلم وعمران وما العرب في الشرق المنير وضوئه سوى جبهة زينت بأنوار تيجان مسقط هذا هو الشرق ناظر إليكم بإخلاص وود وتحنان فحيوه يا رمز البلاد وسرها تحية ذي وُدَ وعلم وإيمان عمان لك البشرى بأبناء مسقط تحن لرشف العلم رشفة ظمآن

بني

-

235