الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦بشرى عمان بذا الرئيس الأكبر وانشر بها الرايات غير مقصر هذا سليمان بن عبدالله قد وافي الينا كالصباح المُسفر طارت به فوق السماك نفوسة لما غدا فيها خطيب المنبر الله أكبر ذا الباروني الجري أم ذا سليمان بن داؤود السري
وقال مخاطبا اهل ميزاب من قصيدة له:
فتحت لنا مزاب الغرب بابا من الاحسان اذ نبدي الخطابا
وصيرت النجوم لنا قواف قطعت
فرب قرابة فيها ابتعاد
بها الفيافي والهضابا ورب تباعد صار اقترابا
فنفس الدين تجمعنا ولكن عدو بيننا أرخى الحجابا
اقام
الدهر قوسا من
حديد يصيد
من الجو العقابا
والقصيدة طويلة طنانة لم نعثر منها إلا على هذا القدر ومن قصيدة له
يمدح بها اهل الخلوت سفالة سمائل وهم آل
من
بوسعيد:
وتفوقت بالفضل والاحساب
برزت لنا الخلوت بالآداب وتفوقت مجلسها الرفيع كأنه فوق المجرة ضارب الاطناب جئته لم تلق الا سادة نجياء أبنا سادة
انجاب
ومن أهل الخلوت آل بوسعيد اهل الباسط من بلد بركا وكلهم من بيت واحد وجدهم ناصر بن محمد فاهل الخلوت أحمد ومحمد وسعود اولاد محمد وهؤلاء كلهم عدم، ماتوا منذ سنين ولسعود أبناء يسمون
ناصر
بن
محمداً وهلالا وبدرا وهم على ظهر الوجود
(1) والخلوات اسم موضع.
•
الآن (2) كانو السيد ناصر والياء بمطرح في عهد السلطان تركي ولا تزال الولاية متوالية في احفاده حتى
-
250 -