الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥أزهر الروض أبرزه الربيع قطاب شذى أم النظم البديع ألم تره كخمر أو كسحر له بقلوبنا عرف الوقوع أتى متناسبا معني لذلك للأديب به ولوع يلوح كلؤلؤ قامت تراني به في سجعها الخود الشموع لمن هو للعيون أذى تراه للعيون أذى تراه وللأفكار سيف وغى صنيع من فضائله وقته سهام الذم فهي له دروع نأى بجلالة ودنا بجود فأي تواضع كسي الرفيع له بذل الرغائب في البرايا وحسن الرأي والقلب الشجيع جميعا و عزم دونه البرق اللموع يعيش الشيخ والطفل الرضيع مداه ويعلم أنه لا يستطيع
وكف تقتضي الدنيا بنائله المقسم في البرايا
أقول لمن يطير إلى
إذا لم تستطع شيئا
فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع
وقال مقرضا لأرجوزة قالها الشيخ محمد بن عيسى الحارثي ايضا:
تتلألا
مثل ذا الشعر ينبغي أن يقالا ومن السحر ما يكون حلالا لأديب الزمان أبلغ ذا العصر مقالا زكي وأعظم حالا الذي نظم النجوم يوتا فتراها في حسنها الفتى الابلج الذي ألبس الد جاء بالنادر البديع من الشعر فهامت به القلوب اشتغالا
عنه
هر بهاء بحسن
وجمالا
فتسامي عليهم واستطالا
شعره قصر المجيدون قد أطاعت له القوافي ارتواء وأطاعت له وأطاعت له القوافي ارتجالا فهمه ذلك الأصاحب منها فهي تتلو دعاءه أرسالا يا أبا الفضل هل تركت مجالا لمريد وهل تركت مقالا
259